Skip to content
2011/04/04 / إسماعيل

المدينة الجزائرية بين الوظيفية والجمالية السياحية

وهران.. مدينة جميلة إذا كان العمران في حد ذاته يطبق القواعد التقليدية والمعروفة، فإنه يصبح منتوجا سياحيا، لهذا فإن العمران القديم أصبح اليوم أماكن سياحية، ولعل السبب في كون البناءات والآثار أصبحت منتوجا سياحيا هو الإنسان المستعمل الذي كان يبني منزله أو مدينته بحسب احتياجاته ونمط حياته، لهذا فإنه حتى البناءات البسيطة كانت ولا تزال حية.. ولأن السياحة عبارة عن ثقافة قبل كل شيء، فإنها تعتمد كثيرا على الاهتمام بتميز العمران وخصوصيته. قراءة المزيد…

Advertisements
2010/08/19 / إسماعيل

مسجد أول نوفمبر

بمناسبة شهر رمضان دائما، نزور بالصور فقط مدينة باتنة ، وبالتحديد مسجد أول نوفمبر، مسجد شامخ شموخ الأوراس،يقع بأعالي حي “النصر” بعاصمة الولاية على أرضية كانت موقعا سابقا لمطار عسكري إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر،مسجد أول نوفمبر تحفة معمارية تتربع على مساحة إجمالية 27.580م²، في الأول من نوفمبر 1954 قالوا كلمة الله أكبر ، حي الجهاد، وكانت رفيقة درب المجاهدين، وها هي اليوم تدوي بفضلهم كل يوم خمس مرات عبر مآذن آلاف المساجد عبر الوطن، لأجل هذا كان اسم المسجد أول نوفمبر، لأنه تاريخ أعلى كلمة المسجد.  قراءة المزيد…

2010/08/13 / إسماعيل

بوفاريك .. مدينة تصنع شهرتها الزلابية

عائلات تصنع حلوى الزلابية .. وزلابية تصنع شهرة المدينة


زلابية بوفاريك.. من موقع الجزيرة نت

بمناسبة الشهر الفضيل، يحلو لنا أن نتكلم عن مدينة بوفاريك وإذا ذكرنا هذا الإسم فإن أول شيء يقفز إلى الأذهان هو زلابية بوفاريك التي لها قصة تعانق المدينة، وإذا كانت المدينة تعرف لدى كل الجزائريين بزلابيتها وكذا ببرتقالها، فإن سكان المناطق المجاورة للمدينة جلهم يعرفون قصصا أخرى وأشياء تشتهر بها بوفاريك، ابتداء بالسوق الأسبوعي وسوق الخضروات وكذا “زنقة العرب” وهو شارع يمتلئ بباعة الأرصفة والخضارين الذين بفضلهم وبفضل محلات الزلابية أصبحت بوفاريك تستقطب زوارا كثر من خارج المدينة أيام الشهر الفضيل مما يجعلها كقطب سياحي وتجاري معا. قراءة المزيد…

2010/08/04 / إسماعيل

القيصرية شرشال بين البحر والطبيعة والآثار

ثلاثية جمالية رسمت لوحة فنية لا تقدر بثمن

مدينة يحب الناس العيش بها منذ القدم، يحبها الناس لموقعها ولتوفر ظروف الحياة كاملة بها، توفر الماء والأراضي للزراعة ووجود البحر للصيد وتواجد السكان بها منذ قدم التاريخ، كما يحب الضيوف زيارتها والتمتع بمناظرها، بطبيعتها، بشواطئها، بمينائها، بأزقتها ومعالمها الأثرية، وأكثر من كل ذلك لكرم أهلها وترحيبهم وانفتاحهم على الآخر، بدورنا أحببنا شرشال فكانت لنا زيارة لها. قراءة المزيد…

2010/08/01 / إسماعيل

الجزائر مدينة وتاريخ

البريد المركزي

البريد المركزي

تقع الجزائر العاصمة على شاطئ المتوسط في منتصف الطريق الساحلي الذي يربط تونس شرقا بالمغربوهي من أجمل مدن ساحل البحر الأبيض المتوسط الجنوبي، وتنتشر أحياؤها ومبانيها فوق مجموعة من التلال المطلة على البحر، كما تنتشر على منحدراتها وسفوحها وفي السهل المنبسط تحتها غابات النخيل وأشجار الليمون والبرتقال والزيتون، تتربع المدينة علي مساحة 230 كم مربع وللجزائر أو بالأحرى جزائر ما قبل عام 1830 وهو تاريخ احتلالها من طرف الاستعمار الفرنسي 5 أبواب وهي : باب جديد . باب دزيرة. باب عزون. باب الواد . باب البحر ، وقد كانت الأبواب تغلق عند غروب الشمس ولا تفتح إلا عند طلوعها.

2010/08/01 / إسماعيل

مدن تعيش فينا أم نعيشها

افتتاحية

سؤال يطرح قبل كل شيء؟ مدننا التي نسكن فيها هل هي تسكننا أيضا أم نحن فقط من نسكنها، هل تعيش بين ضلوعنا أم نحن نعيش فيها فقط..؟ إذا كان الجواب أننا نعيش فيها فقط فهو جواب ناقص لأننا عندها لن نهتم بمدننا، أما إذا كانت تعيش فينا فإننا سنرعاها حتما ونتمسك بها ولا نستطيع التفريط فيها..

مدننا الجزائرية مدن رائعة وجميلة تستحق التفاتة منا للكتابة عنها والتدوين من أجلها، مثلما تحدث التاريخ عنها وأسسها فإن الصور الكثيرة تتكلم عنها حي تلتقط بين أسوارها، وفيديو لا حصر له يمكن أن يصور بها.. كذلك ستكون لنا التفاتة إخباريةبين الفينة والأخرى لأهم الأحداث التي قد تطرأ بمدننا..

وبعيد عن الصخب والحركة الكثيرة ستكون لنا فسحة خارج المدينة بين الثنايا العذراء التي تحيط بها وتكون غالبا متنفس لسكان المدينة، ثنايا عذراء كثيرة تملأ أنحاء وطننا الغالي..

للمدينة ستكون هذه المدونة..