Skip to content
2011/04/21 / إسماعيل

إنه شهر التراث

عبر كل مدن الجزائر وتحت شعار التراث الثقافي والمجتمع الجواري


شهر التراث لهذه السنة ينظم تحت شعار التراث الثقافي والمجتمع الجواري، انطلقت فعالياته يوم الإثنين 18 أفريل عبر كامل ولايات الوطن وسيستمر نشاطه إلى غاية 18 ماي 2011 في كل ولايات الجزائر عبر نشاطات وفعالية محلية ووطنية مختلفة، نجمع بعضها فيما استطعنا من ولايات، وستكون لنا أحاديث أخرى بالمناسبة..


قسنطينة/ رحلة نحو عصور سيرتا

حظي المواطنون القسنطينيون الذين حضروا بقصر الباي العتيق فعاليات افتتاح تظاهرة شهر التّراث بدعوة إلى رحلة نحو عصور سيرتا المجيدة على جناح خيال مفعم برائحة التحضر العريق والحسّ الجمالي الرّفيع ليوميات مدينة كانت ولم تزل. ومكن الحفل الحاضرين من السفر عبر الزمن داخل قصر “أحمد باي” الفاخر الذي استثني ببعض الأعمال الفنية ذات الدقة الكبيرة التي استدعت مزيدا من الخبرات والمواهب في مجال فنّ إعادة التأهيل مما سمح للقصر باستعادة مجده السابق.

وبالمناسبة شرعت الجهات الفاعلة في مجال الأنشطة الثقافية والمتاحف على غرار ولاية قسنطينة ومديرية الثقافة والمتحف الوطني لسيرتا العريق إلى جانب عديد الجمعيات في برنامج متنوع مكثف بالنشاطات والمعارض المختلفة. وفي هذا السياق تمكنت مديرية المتحف بمساعدة جمعية أصدقاء متحف سيرتا من تشكيل وتمثيل العادات والتقاليد اليومية لسكان قسنطينة في عهد الباي. وقد أعجب المواطنون والوفد الرسمي الذي أشرف على الافتتاح الرمزي لشهر التراث الذي يحمل هذه السنة شعار “التّراث والمجتمع الجواري” بطقوس “قهوة العصر”.

من جهة أخرى، تنظم جمعية ”جسور” للفنون والتراث الشعبي من 23 أفريل وحتى 26 منه، تظاهرة ”ألف ليلة وليلة” لبايات قسنطينة، أما متحف سيرتا فسينظم هو الآخر معرضا حول ”الأثنوغرافيا” وهي عبارة عن ألبسة تقليدية كالزرابي والأدوات النحاسية وذلك بالملحقة الأكاديمية، بالإضافة إلى عرض صور فوتوغرافية لعاصمة الشرق خلال القرنين الـ18 و19 بمتحف سيرتا. أما فضاء دار الثقافة ”محمد العيد آل خليفة” فسيحتضن معارض متنوعة حول دراسة للبيت التقليدي القسنطيني وكذا الحرف والصناعات التقليدية.

أما في الـ25 أفريل فسيكون الموعد مع ”أيام الفنون القسنطينية” التي تنظمها جمعية ”البهاء” وجمعية ”أبناء الطريقة العيساوية” وتشمل صناعة الآلات الموسيقية، النجارة الفنية، الفنون التشكيلية، الحذاء التقليدي وعملية تقطير الورد والزهر، العيساوة والمالوف إلى جانب صناعة السروج السلالة، كما سيعرف حفل الاختتام عرسا تقليديا قسنطينيا.

أما برنامج قصر الثقافة ”مالك حداد” فيضم بدءا من الـ5 وإلى غاية الـ9 من شهر ماي المقبل صالونا قسنطينيا للفنون والتقاليد الشعبية بالتنسيق مع جمعية ”ازدهار” زيادة على تنظيم ”عيد تقطير الورود والزهور” الذي تنظمه جمعية ”البرهان” من الـ21 أفريل إلى غاية 26 منه، كما خصّ المركز الثقافي ”محمد اليزيد” ببلدية الخروب صالونا محليا قسنطينيا من تنظيم جمعية ”دنيا” للمالوف والعيساوة والحرف التقليدية من الـ20 إلى 25 أفريل كما ستكون مدرسة الفنون الجميلة الجهوية في موعد من خلال معرض للفنون التشكيلية يتواصل طوال شهر التراث.

من جهة أخرى، وإحياء لشهر التراث سيعرف المسرح الجهوي لمدينة الصخر العتيق عروضا مختلفة أولها ينطلق في 2 ماي ويستمر حتى 15 منه وهي ”تظاهرة الأيام القسنطينية المغاربية للمسرح المحترف”، بالإضافة إلى حفلات موسيقية شعبية يحييها كل من الفنان عمار بن دراج يوم 21 أفريل، الفنان دحمان بوديدة في 24 من نفس الشهر، وكذا الفنان محمد حمدي 27 من أفريل.

 

الوادي/ اختتام معرض التراث المحلي والمزيد قادم

في إطار فعاليات شهر التراث، اختتمت بمدينة وادي سوف فعاليات معرض التراث المحلي بدار الثقافة وسط المدينة، وهو عبارة عن عدة معارض تتمثل في: معرض تاريخي وتراثي، ومعرض للصناعات التقليدية، وآخر للباس التقليدي، إضافة إلى معرض آخر خاص بالصور الفوتوغرافية، ودام المعرض ثلاثة أيام (17/20 أفريل) تخللته ندوة في إطار المنتدى الثقافي حول موضوع : دور المجتمع في المحافظة على التراث الثقافي.

 

المسيلة/ مديرية الثقافة تطلق مسابقة للفن التشكيلي

  سطرت مديرية الثقافة لولاية المسيلة بالتنسيق مع المتحف الوطني ”نصر الدين دينيه”، جملة من النشاطات بمناسبة إحياء ”شهر التراث”، من بينها مسابقة أحسن رسم تشكيلي يمثل تراث المنطقة، تنظم إلى غاية العشرين أفريل الجاري. وتجري هذه المسابقة بمتحف ”نصر الدين دينيه” ببوسعادة والمكتبة المركزية بالمسيلة، ويشارك فيها أكثر من 40 فنانا وفنانة من مختلف بلديات الولاية.

  ووفرت مديرية الثقافة كل الوسائل الخاصة بالرسم، بينما رصد المتحف المبالغ المالية المخصصة للمسابقة والمقدرة بـ 90 ألف دينار يخصص منها 40 ألفا للجائزة الأولى و30 للثانية وعشرين للثالثة. وسيستفيد عدد من الفنانين والعاملين بالمتحف الوطني من رحلات تنظم خلال ”شهر التراث” إلى كل من المواقع الأثرية بالولاية كـ”قلعة بني حماد” ومواقع أخرى خارج الولاية كمنطقة ”غوفي” في بسكرة، والموقع الأثري بـ”تيمقاد” في باتنة.

 كما سيتم عرض أعمال المتنافسين في الـ 12 ماي المقبل، على أن تختتم فعاليات ”شهر التراث” بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة الرسم، وتقديم شهادات وهدايا لباقي المشاركين.

 

بومرداس / حماية التراث الثقافي مسؤولية الجميع

ومن بين أبرز النشاطات التي يتضمنها برنامج تظاهرة شهر التراث تنظيم يوم دراسي حول العلامة “سيدي عبد الرحمن الثعالبي اليسري” ولقاء آخر بالتنسيق مع قطاع التكوين المهني حول “إمكانيات توفير اليد العاملة المتخصصة في ترميم التراث الثقافي” وأيام تحسيسية حول “التراث الثقافي ودواعي حمايته” بكل من بلديات برج منايل والناصرية وبغلية وبودواو وخميس الخشنة والثنية. ويشمل البرنامج المسطر لهذه المناسبة أيضا تنظيم يوم تحسيسي مرفوق بزيارة ميدانية لتلاميذ المدارس ومنشطي الجمعيات إلى القطاع المحفوظ بقصبة دلس العتيقة وزيارة أخرى إلى المتحف الوطني للآثار القديمة بالجزائر العاصمة.

 

أدرار/ خيمة الشّعر الشعبي تصنع الحدث الثقافي

تتواصل بأدرار فعاليات الخيمة الوطنية الثانية للشّعر الشعبي التي بادرت إلى تنظيمها مديرية الثقافة في إطار الاحتفال بشهر التراث  وبالمناسبة أبرز الدكتور بورايو عبد الحميد أستاذ الأدب الشعبي بجامعة الجزائر في مداخلة له تحمل عنوان “حركة العناية بالشعر الشعبي في الجزائر” أهمية تنظيم مثل هذه المواعيد الثقافية لإحياء التراث الشعبي و التي تعتبر فضاء ملائما للمهتمين بالشعر والمبدعين و النقاد من أجل التطرق إلى القضايا ذات الصلة بالشعر الشعبي وبحث سبل “المحافظة على هذا التراث اللامادي باعتباره رصيدا ثقافيا وطنيا أصيلا”.

 

خنشلة/ دعوة إلى إنشاء بنك معلومات حول التراث

دعا مهتمّون بالتاريخ والتراث بخنشلة إلى ضرورة إنشاء بنك معلومات حول التّراث وتدوينه وتسجيله باعتباره يمثل ذاكرة تاريخية وثقافية يستدعي الحفاظ عليه وحمايته لاسيما بالنسبة للتراث غير المادي الذي يمثل موروث مهما للمعتقدات والعادات والتقاليد الشعبية المختلفة. وفي هذا السياق اعتبر الأستاذان قليل صالح والعمد عزيز من معهد العلوم الإنسانية والاجتماعية للمركز الجامعي عباس لغرور بخنشلة خلال تنشيطهما مائدة مستديرة بالمتحف الولائي بمناسبة افتتاح فعاليات إحياء شهر التراث أنّ التراث بشقيه المادي واللامادي يمثل كل ما هو منقول من جيل بعد جيل إلا أن الأول بقي ثابتا في مكانه رغم تغير الأزمنة وتعاقب الحضارات فيما يعد الثاني مخزونا في الذاكرة الشّفوية كالفنون والعادات والتقاليد والأمثال والحكم والشّعر وغيره ويتناقله الخلف من السلف عبر الأزمنة. ويرى منشطو هذا اللقاء أنّ التراث اللامادي يستدعي في خضم التطور الثقافي ووسائل السمعي البصري ضرورة تدوينه وكتابته عكس المعالم والآثار التاريخية التي تظل قائمة وشاهدة على كل حقبة تاريخية في الزمان والمكان وتتطلب في الكثير من الأحيان أشغال تهيئة وترميم. وخلصت التّدخلات إلى وجوب حماية التراث برمته و إبرازه والتعريف به لما يمثله من مصادر للتنوع الثقافي والحضاري .

المصادر:

- البلاد

- المساء

- مديرية الثقافة/ الوادي

- الأيام



About these ads

2 تعليقات

اكتب تعليقُا
  1. ادريس / مايو 1 2011 10:23 م

    أورلال ولاية بسكرة دائرةت أورلالتنظم معرضا لشهر التراث

  2. إسماعيل / مايو 3 2011 10:01 م

    آسف إدريس، ولكن يمكنك أن تبعث لنا بتقرير خاص سنسعد بنشره لك

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 450 other followers

%d bloggers like this: